الإعداد للحرب/بقلم: صبري العربي

الإعداد للحرب/بقلم: صبري العربي

الإعداد للحرب/بقلم: صبري العربي

حينما اتي الرئيس السادات

الي سده الحكم..قالت جولدماءير رئيسه وزراء اسرائيل آنذاك “لقد مات الزعيم وجاء المحارب”

فكيف لكي ايتها العجوز ان تقراي الطالع لهذا الشخص.فالسادات سياسي بارع بشهاده الزعيم جمال عبدالناصر

واختياره ناءب لعبد الناصر لم يكن بمحض الصدفه.انما كان علي قناعه تامه انه تستحقها

وفي حديث للزعيم حينما سأل عن مدي قربه من السادات والزيارات الكثيرة بينهما

بعد نكسه ٦٧ ولوانها في

رأي الشخصي.نحن لم نهزم في ٦٧ ولكن روج لها إعلاميا اننا تلقينا هزيمه في ٦ايام واقول لهم حدثوني ماذا حدث

بعد ٦ايام والايام التي بعدها..فمنذ ٥يونيو الي

وفاه الزعيم في سبتمبر ١٩٧٠ اربع سنوات لم تذق

فيها إسرائيل طعم النوم في أراضينا.كانت مضاجعهم تان من فرط

العمليات الانتحارية التي كانت تقوم بها قواتنا البواسل…ثم مات الزعيم

وجاء السادات..هذا الذءب الجريح والذءاب من سلاله الملوك…ظل يعمل ثلاث سنوات في صمت.ويسمع ما يقال عليه دون رد منه بل كان

بصمته يؤكد لمن ينتقده

انه علي صواب..ثلاثه سنوات لم تقم قواتنا المسلحة بعمليه واحده.

جعل اروقه المكاتب يتردد في جنباتها اللا سلم واللا حرب.استطاع

ان يخدع عدوه في وضح النهار…وكان اختيار ميعاد وقت الهجوم له بالغ الأثر في

الإعداد للحرب/بقلم: صبري العربي

سير المعركه…ويقول رب

العزة في محكم كتابه

“فالمغيرات صبحا”

ومعني الايه المباغتات

للعدو وقت الصباح.لان

الجندي حينما تشرق الشمس يكون قد فقد معظم قواه من الوقوف ساهرا في خدمته..

اما الثعلب فقد كر عليهم

في النهار.وقبلها بث في

قلوبهم وأرواحهم انه لن

يحارب.والذي يقال عن تجهيزات او طرد للسوفيت او طرد لقوات حفظ السلام ماهو الا لإرضاء صوت شعب غاضب ويريد استرداد أرضه..وبالمناسبه اسرائيل لم تحتل أرض

وخرجت منها.الا ارضنا

نحن المصريين.فهي لم تترك اراضي من لبنان

ومن سوريا ومن الأردن

ومن فلسطين…الا نحن.

فنحن رجال حسمت المعارك في قلوبهم قبل أن تبدء.ويقيننا احدي الحسنيين النصر او الشهاده…

وفي ٦ساعات افقدنا العدو اتزانه ودخل في متاهه ظلت ١٦يوما من ٦اكتوبر الي ٢٢اكتوبر وقبول إسرائيل بوقف إطلاق النار وهذا اعتراف ضمني من العدو

بالهزيمة.سته عشر يوما

شاهدو فيها كل فنون القتال ذاقوا مراره الهزيمه ولوعه الفقدان.

شاهدو رجال تروي أراضيها بدماءهم الذكيه

لتطهيرها من دنس الاحتلال..فخر وعزه لكم

ياجنودنا البواسل.فانتم

الأحياء كما قال رب العزة. والرباط الذي بين هذا الشعب وجيشه هو

ذلك الحبل السري الذي

يغذي الجنين فقواتنا المسلحه ولدت من رحم شعبها وتتغذي من ذلك الحبل السري لتبقي دوما

فتيه وقويه تحمي وتصون الأرض والعرض

الإعداد للحرب/بقلم: صبري العربي

 463 إجمالي المشاهدات

عن هند خطاب رئيس القسم الادبي ومساعد رئيس مجلس الإدارة

شاهد أيضاً

المنتحر ضحيه للاكتئاب والمرض النفسي …ولكن

المنتحر ضحيه للاكتئاب والمرض النفسي …ولكن كتبت / حنان سرحان الاونه الاخيره ازدادت بكثره حالات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *