أتترك يدي/بقلم: أميمة بدور   

هي لحظات/بقلم: د سلوى بنموسى 

هي لحظات/بقلم: د سلوى بنموسى 

هي لحظات/بقلم: د سلوى بنموسى 

تسود الدنيا في مقلتيها قائلة كريمة : لم أنا بالذات ؟ هذا ما كان ينقصني المرض اللعين ..

تحاول أن تستجمع كل قوتها الدفينة .تدخل للمطبخ لإعداد وجبة الفطور الشهي لفلذات أكبادها ..

تزمر وتحتقن دمائها ويسيل عرقها ؛ مواصلة عملها كأن شيئا لم يكن !!

هي حالات تعب وارتخاء و تأفف إذا ..

تنظر لمملكتها الخاصة صائحة : أليست ضيقة ؟ ثم تردف : الوسع في القلب والخاطر 

ولكن تسائل مرآة روحها : لم يصيبها القنوط والملل وربما الاكتئاب قد وصل بها الى حد العظم ..

تترائا لها أحلام وردية وذكريات رائعة ؛ عانقت فيها السحاب .ورقصت تحث المطر مع حبيبها الأول ..ولكن سرعان ما تطرد عنها تلك الظلال ؛ وان كانت تؤنس وحشتها وتزيل عنها بعض الضيق والآلام ..تردف معلنة : ليس من حقي رؤية غير بعلي أبو عيالي . المسألة لن تخرج من بين أناملي ..ألا يعتبر ذاك جرما وخيانة تحث تأثير الملل والجنون والضياع 

تستعيد أنفاسها اللاهثة وقوامها الرفيع وتبتسم 

أجل الحياة تستمر ..

كان ما كان وقدر ولطف

 رب العالمين 

تقبل أطفالها بحرارة وكأنما تعتذر منهم وإليهم ..وتجعلهم نصب أولوياتها ؛ وبحر بقائها وسعادتها.واتماما لدور الأمومة الذي بفضله تتناسى عذاباتها واعتكافها وبؤسها

ولكن تتساءل كريمة : الزوج الحاضر الغائب ما مكانه من الإعراب ؟

هل تستطيع ان تغطي غيابه المستمر وعربدته الامعقولة.  

تردف مهللة : هي الحياة هكذا الحلو لا يكمل ..

– إلا من رحم ربي –

تستمع لخفقات قلبها معلنا التسامح والصلح والمودة 

من اجل مسايرة المركب والسهر على راحته وانطلاقه وتميزه 

مستفهمة : واي تميز هذا أو تفاوت ؟ ستكون سندا لأسرتها . حتى لا ينقصها شيء . انه دورها وتفتخر !!

ألم تخلق لمساعدة الآخرين ؟ تربث كريمة على كتفها معلنة الطاعة والولاء والحب والعطاء والتضحية والاخلاص  

تستمع لصوت أميرها وهو يشخر فيصدر الأولاد وهي ضحكات هستيرية ؛ تزيد من ارتفاع هرمون السعادة ومن مواصلة المشوار الصعب الى آخر منتهاه 

يقفز عبد الهاد من نومه وهو ينادي حبيبتي رجاء لا ترحلي أرجوك ..أرجوك ..

تطعن كريمة في كبريائها وأنوثتها ..

فهل تراها ستبقى على حرمته وزمته ؟ أم تبتعد عن زوجها وتترك الجمل بما حمل ؟!

هي لحظات/بقلم: د سلوى بنموسى 

 138 إجمالي المشاهدات

عن هند خطاب رئيس القسم الادبي ومساعد رئيس مجلس الإدارة

شاهد أيضاً

سؤال محيرني 

  بقلم الكاتب  محمد عباس  الاسماعيليه ************ سؤال محيرني انا ايه اللي غيرني  لوكنت يوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *