أتعلم وأتفوق وأخري علي الرصيف
أتعلم وأتفوق وأخري علي الرصيف
بقلم/ أسماء أبو شادي
لا اخفي عليكم قد ضاق الحال بنا ونتمنى أن لو رجع الزمان بنا لما كنا اخترنا أن تبذل جهودنا في الضياع
حلمنا ورسمنا مستقبلنا وصرنا الآن في ارض الواقع أرض مليئةبالخذلان
شربنا العسل المدسوس فيه السم
أحلامنا علقت وركنت في ارشيف وهمي
إذا لم نجازي علي علم قد تفوقنا في دراسته وتحصيله نحن أوائل الجامعات
إذا لا يوجد أماكن تسع لنا مكافأة علي هذا التفوق
حرصنا علي التفوق في المجال الأكاديمي
وأسفاه بعضنا موجود علي الأرصفة
والآخر يعملون في مهنة كل الآباء قد أصيبوا باليأس تعبهم في أبنائهم لم يحصدوه
نظرة متشائمة تشجع الأسر علي عدم التعليم
إذا لم نكافي فلا تعليم بعد الآن
أتعلم وأتفوق وأخري علي الرصيف
ففي الفترة الماضية قد صدر قرارات بحصر العشرين الاوائل من عام2014 الي عام 2020
علي مستوي الجامعة التعليم العالي والازهري
لا حبذا أنها قرارات تهدأ من شعلة الغضب التي تكمن في صدورهم
وجدنا القائمين يخططون ولا ينفذون ليس عندهم آليات للتنفيذ الجذري
وايضا شاهدنا خلو معظم مؤسسات الدولة من موظفين يديرونها
يهتفون شعارات بالتطور والشباب وشبابنا ضائع
أتساءل لما يهملون قضية مثل هذا يدارسون وينتاقشون علي مائدة الحوار ويطالبون بالتطور في التعليم كيف!!!؟
إذ مثل هؤلاء يتخرجون ولا يوجد لهم أماكن
أباء هؤلاء الاوائل سيورثوا لأبنائهم بعدم قيمة التعليم أنظروا إلينا
ضيعنا وضاع شبابنا في إنتظار مكأفتنا
لا يوجد أماكن للمتفوقين
اوائل بدون عمل
اوائل علي رصيف
اوائل قد خيب ظن آبائهم
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.