
مريم مصطفى تكتب: حين يتحول الجار إلى خطر
تعرضت أسرة كاملة لاعتداء وحشي من قبل 7 أشخاص، مساء يوم 31 يناير 2026، بعد أن استعانت جارتهم ببلطجية للاعتداء على الأسرة داخل منزلها بحي منتزة أول.مريم مصطفى تكتب: حين يتحول الجار إلى خطر

الأسرة تؤكد أن ما جرى لم يكن مشاجرة عابرة، بل هجومًا منظمًا استهدف أفرادها جميعًا، كبارًا وصغارًا، في مشهد وصفوه بـ«المرعب».
الاعتداء على أب مسن وأسرته
- وبحسب رواية الأسرة، فقد تم الاعتداءعلى الأب، وهو رجل كبير في السن، حيث جرى تقييده والتعدي عليه بالضرب أمام زوجته وأبنائه، ما أسفر عن إصابته بشرخ في الذراع، إضافة إلى إصابات متفرقة في أنحاء جسده.
كما تعرضت الأم للاعتداء، في حين أُصيبت إحدى بنات الأسرة، البالغة من العمر 20 عامًا، بإصابات واضحة وآثار اعتداء في أنحاء متفرقة من جسدها.
أطفال تحت الصدمة وبيت مُحطم
الاعتداء لم يتوقف عند حدود الضرب، بل امتد لترويع الأطفال الصغار داخل المنزل، الذين ما زالوا يعانون من حالة خوف وذعر حتى الآن، وفقًا لتأكيدات الأسرة.
وتضيف الأسرة أن المعتدين قاموا بتكسير محتويات المنزل، في واقعة تقول إنها كانت ستنتهي بكارثة أكبر لولا استغاثة الجيران وسماعهم للأصوات.
بلاغات رسمية.. ثم تصعيد أخطر
الأسرة أوضحت أنها كانت قد حررت محضرًا رسميًا ضد الجارة المعتدية قبل الواقعة، على خلفية مشكلات سابقة وتعديات متكررة، إلا أنها فوجئت بقيامها – بحسب قولهم – باستئجار أشخاص للاعتداء عليهم انتقامًا من البلاغ.

وتؤكد الأسرة أن الواقعة الأخيرة جاءت بعد انتظارهم لمعرفة مصير المحضر السابق، ما يطرح تساؤلات خطيرة حول تصاعد النزاع دون تدخل رادع.
مناشدة عاجلة لوزارة الداخلية
الأسرة تناشد وزارة الداخلية بسرعة التدخل والتحقيق في الواقعة، وضبط المتورطين، خاصة في ظل وجود فيديوهات توثق لحظة الاعتداء، إلى جانب صور للإصابات، مع التأكيد على عدم نشر بعضها مراعاة لخصوصية الضحايا.
وتؤكد الأسرة أنها ليست طرفًا في أي مشكلات أو نزاعات، وتعيش في منطقة سكنية راقية، لكنها باتت غير قادرة على الشعور بالأمان داخل منزلها.
سؤال مشروع: أين الأمان؟
الواقعة تفتح باب التساؤل حول سرعة الاستجابة للبلاغات، وسبل حماية الأسر من الاعتداءات المتكررة، خاصة عندما تتطور الخلافات إلى عنف جماعي يهدد الأرواح.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


