إب اليمنية تشهد فوضى أمنية: تصاعد حوادث حرق ونهب المركبات وتأثيرها على معيشة السكان.
نهاد الشيمي

إب اليمنية تشهد فوضى أمنية: حرق ونهب المركبات وتأثيرها على معيشة السكان في ظل سيطرة الحوثي.
إب اليمنية تشهد فوضى أمنية: حرق ونهب المركبات وتأثيرها على معيشة السكان في ظل سيطرة الحوثي.
شهدت محافظة إب اليمنية تصاعدا غير مسبوق في حوادث حرق ونهب المركبات، ما أثر بشكل مباشر على حياة المواطنين وأدى إلى تفاقم الفوضى الأمنية في ظل سيطرة مليشيا الحوثي
وقد أفاد مصدر أمني في محافظة إب اليمنية بتصاعد حوادث النهب والحرق وبتسجيل تصاعد غير مسبوق في حوادث حرق ونهب المركبات والدراجات النارية خلال الأسابيع الأخيرة،
مما أدى إلى تفاقم الفوضى الأمنية. وذكر المصدر حالة مهند محمد المرغمي، الذي أُحرقت دراجته النارية، وهي مصدر الدخل الوحيد لأسرته الفقيرة.
وأكدت التقارير أن السيطرة الفعلية لمليشيا الحوثي على محافظة إب ساهمت في ضعف الرقابة الأمنية وانتشار الجرائم دون رادع. هذه الفوضى سمحت بانتشار حوادث حرق ونهب المركبات بشكل متكرر في مناطق متعددة بالمحافظة.
ويشعر السكان بالقلق المستمر بسبب فقدان وسائل النقل الضرورية لكسب لقمة العيش، حيث تعتمد عائلات كثيرة على الدراجات النارية في أعمالها اليومية. فقدان هذه الوسائل يعني حرمان الأسر من مصدر دخلها الوحيد في ظل الظروف الاقتصادية القاسية.
وجديرآبالذكر أن تحديات تهدد البقاء يعكس استمرار حوادث حرق ونهب المركبات حجم التحديات الأمنية والاقتصادية التي يواجهها المواطنون في محافظة إب، مما يهدد معيشتهم اليومية ويزيد من أعبائهم في غياب التدخلات الفعالة.
يشير هذا التدهور الأمني في إب إلى تفاقم حالة الفراغ الأمني وغياب سيادة القانون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
ونهب وحرق المركبات لا يشكل تهديداً أمنياً فحسب، بل يمثل ضربة قاصمة للاقتصاد المعيشي للأسر الفقيرة التي تعتمد على هذه الوسائل كمصدر رزق وحيد.

إب اليمنية تشهد فوضى أمنية: حرق ونهب المركبات وتأثيرها على معيشة السكان في ظل سيطرة الحوثي.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



