إس-رائ-يل ترجح هجوماً أمريكياً على إيران لكنها ترى صعوبات لوجستية وتراقب احتمال انضمام الجيش للاحتجاجات.
نهاد الشيمي

إس-رائ-يل ترجح هجوماً أمريكياً على إيران لكنها ترى صعوبات لوجستية وتراقب احتمال انضمام الجيش للاحتجاجات.
رجح مصدر عسكري إس-رائ-يلي أن تشن الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً على إيران في ضوء توسع الاحتجاجات وارتفاع عدد القتلى،
لكنه أكد أن الأمر “معقد من الناحية اللوجستية” ويتطلب وقتاً لتعبئة القوات وحاملات الطائرات.
وتواصل إسرائيل مراقبة التطورات الداخلية في إيران عن كثب،
حيث ترى أن نجاح الاحتجاجات يعتمد على قدرتها على إقناع “أحد الأطراف القوية” بالانضمام إلى صفوفها:
الحرس الثوري: من الواضح لإسرائيل أن الحرس الثوري متجذر بعمق في الحكومة ولن يتجاوز الخطوط الحمراء
الجيش والباسيج: رجح المصدر أن “الجيش الإيراني”، الذي يضم أفراداً خرج بعضهم للاحتجاج، هو من قد ينضم. كما لا يستبعدون احتمال خروج قوات “الباسيج” ضد النظام.
وترى إس-رائ-يل أن محاولة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التفاوض مع الإدارة الأمريكية بشأن الملف النووي “تهدف إلى كسب الوقت”، لتمكين الحرس الثوري من قمع الاحتجاجات والقضاء عليها.
جاهزية إس-رائ-يلية وسط الشائعات
أصدر الجيش الإس-رائ-يلي بياناً لتهدئة المخاوف من هجوم إيراني محتمل على إس-رائ-يل على المدى القريب،
مؤكداً أن الجيش “على أهبة الاستعداد للدفاع، وفي حالة تأهب لأي سيناريوهات مفاجئة عند الضرورة”، ونصح بعدم تصديق الشائعات.
وتعكس التقديرات الإس-رائ-يلية حالة من الترقب والحذر. فرغم اقتناع تل أبيب بأن ترامب سيهاجم إيران، فإنها تدرك التعقيدات اللوجستية التي تؤخر الضربة.
كما أن مراقبة الجيش والباسيج تشير إلى أن إس-رائ-يل تبحث عن أي مؤشرات على انقسام داخل النظام الإيراني قد يغير موازين القوى في المنطقة.

إس-رائ-يل ترجح هجوماً أمريكياً على إيران لكنها ترى صعوبات لوجستية وتراقب احتمال انضمام الجيش للاحتجاجات.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



