
الأيام القادمة الأخطر في الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني
الأيام القادمة الأخطر في الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من الترقب الحذر مع تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تحركات سياسية وعسكرية
متسارعة تعكس مرحلة شديدة الحساسية في مسار العلاقة بين البلدين
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة بما قد يؤثر على استقرار
عدد من الدول المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بطبيعة الصراع القائم
وأكدت الولايات المتحدة أنها تراقب عن كثب التحركات الإيرانية في المنطقة مشددة على التزامها بحماية مصالحها وحلفائها
وضمان أمن الملاحة الدولية في الممرات البحرية الحيوية
في المقابل أعلنت إيران أنها لن ترضخ لأي ضغوط جديدة مؤكدة استعدادها للرد على أي خطوات تصفها بأنها تهديد لأمنها القومي
ويرى محللون أن خطورة المرحلة الحالية لا تكمن فقط في التصريحات المتبادلة
بل في احتمالية حدوث احتكاك ميداني غير محسوب قد يؤدي إلى تصعيد سريع يصعب احتواؤه
كما أن تعدد بؤر التوتر في المنطقة يضاعف من حساسية المشهد خاصة في ظل وجود أطراف إقليمية ودولية منخرطة بالفعل في صراعات ممتدة
وتحذر تقارير دولية من أن أي تصعيد عسكري مباشر قد ينعكس سريعا على أسواق الطاقة العالمية وعلى حركة التجارة
خاصة في ظل أهمية الممرات البحرية في الخليج في الوقت ذاته تتحرك قنوات دبلوماسية خلف الكواليس في محاولة لاحتواء الأزمة
ومنع تحولها إلى مواجهة مفتوحة قد تحمل تداعيات واسعة النطاق
ويرجح خبراء أن تكلفة المواجهة الشاملة ستكون مرتفعة على جميع الأطراف
وهو ما يجعل سيناريو الحرب الواسعة مستبعدا في الوقت الراهن رغم استمرار لغة التصعيد
وتبقى الأيام القادمة حاسمة في تحديد اتجاه الأحداث بين مزيد من التصعيد أو العودة
إلى مسار التهدئة عبر الوساطات الدولية ويتابع المجتمع الدولي التطورات عن كثب
وسط دعوات لضبط النفس وتغليب الحلول السياسية حفاظا على استقرار منطقة
تعد من أكثر مناطق العالم حساسية وتأثيرا في التوازنات الدولية
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




