
التنمية المحلية: تُشدد الخناق على الأكياس البلاستيكية أحادية الإستخدام
التنمية المحلية: تُشدد الخناق على الأكياس البلاستيكية أحادية الإستخدام عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة
اجتماعًا موسعًا لمتابعة آخر مستجدات جهود الوزارة للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام،
وذلك في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بمواجهة التلوث البلاستيكي ودعم منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات.
وأكدت الوزيرة، خلال الاجتماع الذي حضره قيادات جهاز شؤون البيئة وجهاز تنظيم إدارة المخلفات،
أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو تقليل الاعتماد على الأكياس البلاستيكية لما تمثله من خطر مباشر على البيئة والتنوع البيولوجي،
مشيرة إلى إطلاق الاستراتيجية الوطنية للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام،
إلى جانب التحركات الإقليمية والدولية في هذا الملف.
وشددت على ضرورة تفعيل الإطار القانوني والتشريعي المنظم لتداول الأكياس البلاستيكية،
خاصة في ضوء قانون تنظيم إدارة المخلفات رقم 202 لسنة 2020 ولائحته التنفيذية،
وقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 662 لسنة 2025 بشأن تطبيق المسؤولية الممتدة للمنتج، بما يضمن فرض عقوبات رادعة على المخالفين.
ووجّهت الوزيرة بسرعة اتخاذ إجراءات عملية لتوفير بدائل صديقة للبيئة،
لا سيما في مدينتي شرم الشيخ والغردقة، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية بمحافظتي جنوب سيناء والبحر الأحمر،
للحد من التأثيرات السلبية للأكياس البلاستيكية على البيئة البحرية والشعاب المرجانية.
كما دعت إلى تكثيف حملات التوعية المجتمعية، بدءًا من المدارس، من خلال إنتاج محتوى توعوي مبسط،
إلى جانب دعم الحملات الإعلامية القائمة مثل حملة «قللها»، بما يُسهم في تغيير السلوكيات الاستهلاكية وتعزيز ثقافة استخدام البدائل المستدامة.
واستعرض الاجتماع جهود التعاون مع عدد من الجهات الدولية، من بينها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية،
إلى جانب مؤسسات تمويل وتنمية دولية، لدعم تطبيق نظام المسؤولية الممتدة للمنتج (EPR)
وتعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري في إدارة المخلفات البلاستيكية.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة في ختام الاجتماع استمرار التنسيق مع القطاع الخاص والجمعيات الأهلية
لتوسيع نطاق المبادرات المعنية بإعادة التدوير، وإنشاء قاعدة بيانات متكاملة للشركات المنتجة للبدائل،
بما يعزز من جهود الدولة في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



