
الذكاء الاصطناعي يقود أخطر هجوم في تاريخ المواجهة مع إيران
الذكاء الاصطناعي يقود أخطر هجوم في تاريخ المواجهة مع إيران خلال 12 ساعة فقط دخل الذكاء الاصطناعي قلب المواجهة العسكرية الأخيرة بعدما كشفت تقارير أن الجيش الأميركي اعتمد عليه في التخطيط والتنفيذ
لعملية عسكرية وُصفت بأنها الأوسع والأسرع ضد إيران
العملية التي حملت اسم الغضب الملحمي لم تكن مجرد هجوم تقليدي بل اعتمدت على
أنظمة تحليل بيانات متقدمة لتحديد مئات الأهداف خلال وقت قياسي وبحسب التقارير
فإن وزارة الدفاع الأميركية وزارة الدفاع الأميركية استعانت بنموذج الذكاء الاصطناعي
كلود التابع لشركة Anthropic لتقليص ما يعرف بسلسلة القتل العسكرية
سلسلة القتل تعني المراحل الكاملة من رصد الهدف وجمع المعلومات عنه مرورا بالمراجعة القانونية
وصولا إلى إصدار قرار التنفيذ وإطلاق الضربة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي سمح بتقليص
هذه الدورة إلى زمن غير مسبوق ما أتاح تنفيذ نحو 900 ضربة خلال أول 12 ساعة فقط
الهجمات نُفذت بالتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل واستهدفت مواقع عسكرية وأمنية
وشخصيات قيادية داخل إيران وتحدثت التقارير عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
وعدد من كبار المقربين منه خلال الساعات الأولى من الهجوم أنظمة الذكاء الاصطناعي
قامت بتحليل صور الأقمار الصناعية ولقطات الطائرات المسيرة واعتراض الاتصالات
إضافة إلى تقارير الاستخبارات البشرية في وقت متزامن شركة Palantir Technologies
لعبت دورا محوريا عبر نظام عسكري متكامل لتحليل البيانات والتوصية بنوع السلاح الأنسب
لكل هدف النظام اعتمد على التعلم الآلي لتحديد الأولويات ومقارنة المخزونات العسكرية السابقة
وقياس كفاءة الأسلحة في ظروف مشابهة كما استخدم ما يسمى بالاستدلال الآلي
لتقييم الجوانب القانونية لكل ضربة قبل رفعها إلى القيادات لاعتمادها ورغم السرعة الهائلة
فإن خبراء في القانون الدولي والعسكري أبدوا قلقهم من أن يتحول الدور البشري إلى مجرد
توقيع شكلي على قرارات تصدرها الخوارزميات المخاوف تتركز حول احتمال وقوع أخطاء كارثية
إذا تم الاعتماد المفرط على تحليل البيانات دون تمحيص بشري عميق
في المقابل يرى مؤيدو هذا التوجه أن الحروب الحديثة لم تعد تحتمل البطء
وأن التفوق في سرعة اتخاذ القرار أصبح عاملا حاسما في حسم المعارك التطور اللافت في العملية
يؤكد أن ساحات القتال لم تعد تعتمد فقط على الطائرات والصواريخ بل على الخوادم
والخوارزميات التي تعمل خلف الشاشات وبينما تتصاعد ردود الفعل الدولية
يبقى السؤال الأهم هل أصبح الذكاء الاصطناعي اللاعب الأول في قرار الحرب أم أن الإنسان ما زال يحتفظ بالزر الأخير للضغط عليه
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




