
العفو شِيم الرجال… هكذا تُطوى الخلافات .
في مشهد يبعث على الفخر والاعتزاز، تم الصلح بين أبناء العمومة من عائلة آل مسعود بقرية نزه قرار، في صورة مشرفة تعكس أصالة المجتمع المصري وقيمه الراسخة، حيث كان العفو عنوان الموقف، والحكمة سيدة القرار.
وجاء الصلح بحضور كوكبة من رجال الخير والإصلاح،وقيادات بيت العائلة المصرية بأسيوط، يتقدمهم فضيلة الشيخ سيد عبد العزيز مدير عام بيت العائلة بأسيوط، والحاج أحمد عبد اللطيف رئيس لجنة المصالحات بمركز منفلوط،والحاج رجب معبد، والعمدة أحمد عبد العزيز،والحاج حسين سيد شحات،والحاج عبد الحكيم طرش،إلى جانب جميع أعضاء لجنة المصالحات بمركز منفلوط.
كما شرف الصلح بالحضور الكريم نواب دائرة شمال:النائب راشد أبو العيون عضو مجلس النواب،والنائب مصطفى الكحيلي عضو مجلس الشيوخ ، وسط حضور كبير من قيادات وقامات العائلات بقرية نزه قرار.

وقد افتُتح الصلح بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم ألقاها فضيلة الشيخ جمال مكي، أعقبها كلمات مؤثرة لكل من الشيخ رجب معبد، والشيخ سيد عبد العزيز، والحاج أحمد عبد اللطيف، والتي أكدت جميعها على معاني التسامح، ونبذ الخلاف، وإعلاء قيمة الصلح التي أوصى بها الدين الحنيف.
وسادت أجواء الصلح مشاعر المحبة والأخوة والرضا، لتؤكد أن العفو هو شيم الرجال، وأن التنازل عند المقدرة قمة الشجاعة.
جزى الله خير الجزاء كل من ساهم في هذا الصلح المبارك، وكل من عمل على لمّ الشمل، وإطفاء نار الفتنة، وترسيخ دعائم السلم المجتمعي…
فهكذا تُبنى الأوطان، وبهذه القيم يحيا المجتمع.

العفو شِيم الرجال… هكذا تُطوى الخلافات .
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




