تأملات في قرار تنحي مبارك يوم الحادي عشر من فبراير 2011 حين إنتصرت شرعية الإرادة الشعبية.
آمال مختار

تأملات في قرار تنحي مبارك يوم الحادي عشر من فبراير 2011 حين إنتصرت شرعية الإرادة الشعبية.
تأملات في قرار تنحي مبارك يوم الحادي عشر من فبراير 2011 حين إنتصرت شرعية الإرادة الشعبية.
ألقي نائب الرئيس مبارك السيد/ عمر سليمان رحمهما الله خطاب تنحي مبارك عن منصب رئيس الجمهورية وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد.
وهنا نلقي الضوء عما قاله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه (لا يقعدن أحدكم عن الرأي ضعفه فإن الرأي الحسن يتبعه القرار الحازم).
فلو أن مبارك صنع في جميع قراراته التي اتخذها فترة حكمه ما صنع في قرار التنحي الذي قوبل بتأييد الشعب والترحاب والتهليل لصار نموذجاً لأي قائد في صنع واتخاذ القرار المناسب
لأن مبارك يعلم مدى الثقة والحب المتبادل المتوارث بين الشعب والجيش وقراره بتكليف القوات المسلحة بإدارة شئون البلاد قد اتسم بالشرعية الحقيقية تلك الشرعية التي لا تولد إلا عندما يلتمس الناس عدالة القرار ونتيجته.
ومن هنا بدأ دور القوات المسلحة في الحنكه وابراز خيرة رجالها لتولي المسؤلية الفدائية في تلك الظروف العصيبة فرزقنا برجل محمود السيره بين زملائه والتفاف الشعب حوله.
فصدق من قال من طلب شيئا وكل إليه ومن طولب إلي شيء أعين عليه ومازال في جعبة القوات المسلحة رجال قادرين على محو الباطل في الداخل والخارج.
“عاشت مصر حره ابيه وسلمت من كل سوء”
تأملات في قرار تنحي مبارك يوم الحادي عشر من فبراير 2011 حين إنتصرت شرعية الإرادة الشعبية.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

