
ترامب يدفع بأسطول جديد نحو إيران وسط رفض سعودي قاطع
ترامب يدفع بأسطول جديد نحو إيران وسط رفض سعودي قاطع لاستخدام الأجواء وعقوبات أوروبية مرتقبة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجه أسطول عسكري “رائع آخر” نحو إيران،
معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق. وتشير مصادر أمريكية إلى أن ترامب يدرس خيارات أمنية متعددة،
تشمل شن ضربات على منشآت عسكرية أو تنفيذ عمليات تستهدف قادة النظام الإيراني.
أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان،
أن المملكة لن تسمح مطلقاً “باستخدام أجوائها أو أراضيها” في أي أعمال عسكرية ضد طهران. وجاء هذا التأكيد بالتوازي مع إعلان مماثل من الإمارات بهدف إرساء الاستقرار الإقليمي ومنع التصعيد.
لتحقيق أي مفاوضات تشترط واشنطن التزام طهران بثلاثة شروط أساسية:
التخلص من اليورانيوم المخصب، الحد من مخزونها من الصواريخ بعيدة المدى، ووقف دعم الوكلاء في المقابل،
أكدت طهران على جاهزيتها الدفاعية القصوى، محذرة من أن ردها سيكون “أكثر حزماً” إذا فُرضت عليها الحرب.
أطلقت القوات الجوية الأمريكية تمريناً شاملاً لإظهار جاهزيتها في منطقة القيادة المركزية (CENTCOM).
ومن المتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع عقوبات على نحو 20 فرداً وكياناً إيرانياً بموجب قواعد حقوق الإنسان،
إضافة إلى دراسة قيود على تصدير المكونات المستخدمة في إنتاج الطائرات المسيرة.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



