أخبار عالمية

تسريب صور وملفات جديدة في قضية إبستين يربك مؤسسات أمريكية

وائل خليفة

تسريب صور وملفات جديدة في قضية إبستين يربك مؤسسات أمريكية

تسريب صور وملفات جديدة في قضية إبستين يربك مؤسسات أمريكية أثار تسريب مجموعة جديدة من الصور والوثائق المرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين حالة واسعة من القلق داخل دوائر سياسية وأمنية وإعلامية في الولايات المتحدة وتداولت منصات أمريكية ومواقع استقصائية صورا قيل إنها التقطت داخل منازل ومقار

كان إبستين يستخدمها لاستضافة شخصيات نافذة خلال سنوات نشاطه وبحسب ما تم تداوله فإن الصور المسربة تظهر لقاءات خاصة

وتحركات لشخصيات معروفة ما يعيد طرح تساؤلات قديمة حول شبكة العلاقات التي أحاطت بإبستين

وتعود قضية جيفري إبستين إلى عام 2008 عندما واجه أول اتهامات رسمية تتعلق بالاعتداء الجنسي على قاصرات

قبل أن يعقد تسوية قضائية أثارت جدلا واسعا آنذاك وفي عام 2019 أعيد اعتقال إبستين بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات في نيويورك

في قضية هزت الرأي العام الأمريكي وكشفت عن علاقاته الواسعة بنخب سياسية ومالية وإعلامية

وبعد أسابيع من توقيفه أعلن عن وفاته داخل محبسه في ظروف وصفت رسميا بالانتحار وهو ما فتح بابا واسعا لنظريات الشك والتشكيك

وفي السنوات اللاحقة استمرت التحقيقات ونشر جزء من الوثائق القضائية المرتبطة بالقضية بينما ظلت ملفات أخرى سرية

بدعوى حماية التحقيقات والأطراف المعنية وعادت القضية للواجهة عدة مرات مع الإفراج التدريجي عن أسماء ووثائق

ضمن دعاوى مدنية رفعتها ضحايا سابقات ضد شركاء محتملين لإبستين

وبحسب مصادر إعلامية أمريكية فإن التسريبات الأخيرة جاءت من ملفات لم يتم نشرها سابقا ضمن مسارات التحقيق الرسمية

وتضمنت الوثائق المسربة مراسلات وصورا زمنية يقال إنها توثق فترات وجود شخصيات سياسية

واقتصادية بارزة في أماكن مرتبطة بإبستين وأشارت المصادر إلى أن عددا من المؤسسات الأمريكية بدأ مراجعات داخلية

عاجلة تحسبا لتداعيات قانونية أو إعلامية محتملة وفي المقابل حذرت جهات رسمية من التعامل مع الصور على أنها أدلة قاطعة

مؤكدة أن جزءا منها لا يزال قيد الفحص والتحقق ويرى مراقبون أن التسريبات الجديدة قد تدفع الكونجرس أو وزارة العدل لإعادة

فتح بعض مسارات التحقيق المغلقة كما أثارت التطورات الحالية مخاوف داخل  مؤسسات إعلامية كبرى

بشأن تورط أسماء سبق حمايتها أو تجاهل ذكرها في التغطيات السابقة وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة جدلا متصاعدا حول الشفافية

والمساءلة داخل مراكز النفوذ وتبقى الأسئلة مفتوحة حول الجهة التي تقف وراء التسريب وما إذا كانت الأيام المقبلة ستحمل دفعة جديدة من الكشف أو الصمت

تسريب صور وملفات جديدة في قضية إبستين يربك مؤسسات أمريكية


اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading