حزب الجيل الديمقراطي: تصريحات الرئيس السيسي ترسّخ عقيدة الدولة في إدارة الأمن القومي
احمد حمدي
حزب الجيل الديمقراطي: تصريحات الرئيس السيسي ترسّخ عقيدة الدولة في إدارة الأمن القومي وتؤكد الجمع بين القوة والوعي
أكد حزب الجيل الديمقراطي أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه بطلاب الأكاديمية العسكرية جاءت معبّرة بوضوح عن عقيدة الدولة المصرية في إدارة ملف الأمن القومي، القائمة على الجمع بين القوة والوعي، والردع والحكمة، وبناء الدولة على أسس راسخة بعيدة عن الارتجال أو الانفعال.
وأوضح الحزب أن حديث الرئيس لم يكن موجهًا فقط لطلاب الأكاديمية العسكرية، بل حمل رسالة وطنية شاملة إلى المجتمع المصري بأسره، مفادها أن حماية الدولة لا تتحقق بالشعارات أو بردود الفعل العاطفية، وإنما بالفهم العميق لطبيعة التحديات، والانضباط، والالتزام بعقيدة وطنية تحمي الدولة وتصون مقدراتها دون الزج بها في مغامرات غير محسوبة.
وأشار حزب الجيل الديمقراطي إلى أن تأكيد الرئيس على دور القوات المسلحة باعتبارها جيش دولة وطنية، مهمته حماية الحدود وصون مؤسسات الدولة، يمثل ردًا عمليًا وحاسمًا على محاولات خلط الجيوش بالسياسة أو تحويلها إلى أدوات صراع داخلي، وهو ما جنّب مصر مصير دول انهارت جيوشها أو تفككت مؤسساتها تحت وطأة الفوضى والصراعات الداخلية.
وأضاف الحزب أن تصريحات الرئيس عكست ثقة واضحة في مستوى الوعي الراسخ داخل المؤسسة العسكرية، باعتباره جزءًا أصيلًا من برامج إعدادها وتكوينها، وليس أمرًا طارئًا أو مستحدثًا، مؤكدًا أن الرسالة الأساسية كانت موجهة إلى المجتمع ككل بضرورة امتلاك الوعي والفهم الصحيح لطبيعة المرحلة، أسوة بما هو قائم بالفعل داخل القوات المسلحة، التي تقوم عقيدتها على الانضباط والإدراك وربط القوة بالمسؤولية الوطنية.
وشدّد حزب الجيل الديمقراطي على أن توقيت هذه التصريحات يحمل دلالات بالغة الأهمية في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات مفتوحة وحروب بالوكالة، ومحاولات مستمرة لاستنزاف الدول من الداخل، مؤكدًا أن مصر اختارت بوعي ومسؤولية طريق الدولة المستقرة ذات القرار الوطني المستقل، القادرة على الردع دون تهديد، وعلى حماية أمنها القومي دون اندفاع أو تهور.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن ما طرحه الرئيس يعزز الثقة في قدرة الدولة المصرية على عبور المرحلة الراهنة، ويوجّه رسالة طمأنة للمصريين بأن جيشهم وقيادتهم يديرون المشهد بعقل بارد وإرادة صلبة، وأن أمن مصر وسيادتها سيظلان خطًا أحمر لا يُسمح بتجاوزه تحت أي ظرف.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.





