مقالات ووجهات نظر

حين تطرق الرحمة أبواب القلوب… مع إقتراب حلول شهر رمضان الكريم. 

نهاد الشيمي

حين تطرق الرحمة أبواب القلوب… مع إقتراب حلول شهر رمضان الكريم. 

حين تطرق الرحمة أبواب القلوب… مع إقتراب حلول شهر رمضان الكريم. 

عند إقتراب شهر رمضان تتغير ملامح الأيام قبل أن يتغيّر التقويم الهجري، فإن القلوب تنير قبل أن تُضاء الشوارع بأضواء الفوانيس

فإن رمضان ليس شهر الجوع والعطش، بل شهر تهذيب النفس، وترميم القلوب المتعبة، ومراجعة الطريق بعد عامٍ أثقلتنا فيه الأوجاع والهموم والإنشغالات عن العبادات.

فقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ صدق الله العظيم.

والهدف الأسمى من رمضان هو الفوز بالتقوي ورضي اللهَ سبحانه وتعالي وطاعتة، لا المظاهر، ولا العادات الخاطئة والبعيدة عن العبادات .

ففي رمضان نتعلم أن الصبر ليس ضعفًا، بل قوة داخلية تُهذّب الغضب، وتُعلّم الإنسان السيطرة على الغضب والشهوات والإنفعالات.

وقد قال رسول الله ﷺ: «الصيام جُنَّة» أي وقاية للنفس من إلانزلاق، وحماية للقلب من القسوة الكراهية والأحقاد.

فيه نتذكر أن الرحمة ليست صدقة مال فقط، بل كلمة طيبة، ونية صادقة، والتجاوز عن الإساءة، مصداقًا لقوله ﷺ: «من لا يَرحم لا يُرحم».

وشهر رمضان ليس موسمًا لتغيير مواعيد النوم والطعام فقط، بل فرصة حقيقية لتغيير السلوك، وتجديد الإيمان، وكسر العادات السيئة التي إعتدنا تبريرها طوال العام.

قال رسول الله ﷺ: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدّم من ذنبه». وهي بشارة عظيمة لكل من دخل الشهر بقلب صادق، لا بجسد صائم فقط.

فإن رمضان هو شهر القرآن، شهر الهداية والنور، قال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾. وفيه يجد الإنسان فرصة للعودة إلى كتاب الله، قراءةً وتدبّرًا، لامجرد عادةً للقرآة فقط. 

وحين يحل رمضان، تتقارب البيوت، وتلين القلوب، ويشعر الفقير أنه ليس وحده، ويشعر الغني بمسؤوليته تجاه من حوله

وقد قال رسول الله ﷺ:  «مَن فطَّر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء».وهو تأكيد أن التكافل في رمضان عبادة، لا مجرّد مجاملة.

ورسالتي قبل أن يهلّ الهلال قبل أن نستقبل رمضان بالفوانيس والزينة، فلنستقبله بقلوب صافية، ونوايا خالصة، وعزم صادق على أن نخرج منه أفضل مما دخلناه. فرب رمضان هو رب باقي الشهور، لكن النفحات فيه أعظم، والفرص فيه لا تُعوّض.

عند إقتراب شهر رمضان تتغير ملامح الأيام قبل أن يتغيّر التقويم الهجري، فإن القلوب تنير قبل أن تُضاء الشوارع بأضواء الفوانيس.

فإن رمضان ليس شهر الجوع والعطش، بل شهر تهذيب النفس، وترميم القلوب المتعبة، ومراجعة الطريق بعد عامٍ أثقلتنا فيه الأوجاع والهموم والإنشغالات عن العبادات.

فقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ صدق الله العظيم.

والهدف الأسمى من رمضان هو الفوز بالتقوي ورضي اللهَ سبحانه وتعالي وطاعتة، لا المظاهر، ولا العادات الخاطئة والبعيدة عن العبادات .

ففي رمضان نتعلم أن الصبر ليس ضعفًا، بل قوة داخلية تُهذّب الغضب، وتُعلّم الإنسان السيطرة على الغضب والشهوات والإنفعالات.

وقد قال رسول الله ﷺ: «الصيام جُنَّة» أي وقاية للنفس من إلانزلاق، وحماية للقلب من القسوة الكراهية والأحقاد.

فيه نتذكر أن الرحمة ليست صدقة مال فقط، بل كلمة طيبة، ونية صادقة، والتجاوز عن الإساءة، مصداقًا لقوله ﷺ: «من لا يَرحم لا يُرحم».

وشهر رمضان ليس موسمًا لتغيير مواعيد النوم والطعام فقط، بل فرصة حقيقية لتغيير السلوك، وتجديد الإيمان، وكسر العادات السيئة التي إعتدنا تبريرها طوال العام.

قال رسول الله ﷺ: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدّم من ذنبه». وهي بشارة عظيمة لكل من دخل الشهر بقلب صادق، لا بجسد صائم فقط.

فإن رمضان هو شهر القرآن، شهر الهداية والنور، قال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾. وفيه يجد الإنسان فرصة للعودة إلى كتاب الله، قراءةً وتدبّرًا، لامجرد عادةً للقرآة فقط. 

وحين يحل رمضان، تتقارب البيوت، وتلين القلوب، ويشعر الفقير أنه ليس وحده، ويشعر الغني بمسؤوليته تجاه من حوله.

وقد قال رسول الله ﷺ:  «مَن فطَّر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء».وهو تأكيد أن التكافل في رمضان عبادة، لا مجرّد مجاملة.

ورسالتي قبل أن يهلّ الهلال قبل أن نستقبل رمضان بالفوانيس والزينة، فلنستقبله بقلوب صافية، ونوايا خالصة، وعزم صادق على أن نخرج منه أفضل مما دخلناه. فرب رمضان هو رب باقي الشهور، لكن النفحات فيه أعظم، والفرص فيه لا تُعوّض.

حين تطرق الرحمة أبواب القلوب... مع إقتراب حلول شهر رمضان الكريم. 

حين تطرق الرحمة أبواب القلوب… مع إقتراب حلول شهر رمضان الكريم. 

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading