رياضة

ديربي الغضب على أرض الثغر .. الاتحاد وسموحة في صدام لا يقبل القسمة على اثنين

الإسكندرية/ محمد الزناتي

ديربي الغضب على أرض الثغر .. الاتحاد وسموحة في صدام لا يقبل القسمة على اثنين

 

الإسكندرية / محمد الزناتي

 

تتجه أنظار جماهير الثغر مساء بعد غد الإثنين في تمام الساعة الخامسة علي ملعب استاد الإسكندرية الدولي، حيث يلتقي الاتحاد السكندري مع غريمه السكندري سموحة ضمن منافسات الأسبوع الثامن عشر من مسابقة الدوري المصري الممتاز وذلك في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا باعتبارها ديربي الإسكندرية الذي لا يقبل القسمة على اثنين .

 

الاتحاد يدخل اللقاء وهو يدرك أن المباراة تمثل نقطة تحول في مشواره هذا الموسم ، سعيًا للخروج من عنق الزجاجة والابتعاد عن مركز لا يليق باسم وتاريخ زعيم الثغر.

 

 

 

 

المدير الفني الكابتن تامر مصطفى يستعد بقوة لهذه المواجهة، وحرص على تجهيز لاعبيه فنيًا وبدنيًا بأفضل صورة، مع التركيز على الانضباط التكتيكي واستغلال الفرص أمام المرمى.

 

ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني بشكل كبير على العائد من جديد لصفوف الفريق الأنجولي مابولولو حيث تشير المؤشرات إلى الدفع به أساسيًا منذ البداية، في ظل الثقة في قدراته الهجومية وخبراته التي تمثل إضافة قوية في مواجهة بحجم الديربي.

 

وعلى مستوى الدعم الإداري حرص مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري برئاسة الأستاذ محمد سلامة على توفير كل سبل الدعم للفريق قبل هذه المباراة المهمة، سواء من الناحية المعنوية أو التنظيمية وذلك في ظل التوقعات بحضور جماهيري كبير لمساندة اللاعبين داخل المدرجات و الإدارة تدرك قيمة المرحلة الحالية، وتؤكد ثقتها الكاملة في الجهاز الفني واللاعبين لتجاوز التحدي.

 

في المقابل يخوض سموحة اللقاء بقيادة مديره الفني الكابتن أحمد عبد العزيز بطموح واضح لحجز مقعد في المربع الذهبي والتقدم نحو مقدمة جدول الترتيب وهو ما يزيد من قوة وإثارة المواجهة بين الفريقين.

 

ديربي الإسكندرية مساء الإثنين ليس مجرد مباراة بثلاث نقاط بل هو صراع إرادة وطموح بين فريق يسعى لاستعادة بريقه ومكانته ، وآخر يطمح لتثبيت أقدامه في المقدمة .

 

 

 

 

 

 

ديربي الغضب على أرض الثغر .. الاتحاد وسموحة في صدام لا يقبل القسمة على اثنين

 


اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading