حوادث وقضايا

رحلة عزاء تحولت إلى مأتم جماعي

بقلم: رنيم علاء نور الدين

رحلة عزاء تحولت إلى مأتم جماعي

رحلة عزاء تحولت إلى مأتم جماعي

بقلم: رنيم علاء نور الدين

سادت حالة من الحزن الثقيل أرجاء مركز نقادة جنوب محافظة قنا، عقب تلقي الأهالي نبأ وفاة ستة من أبناء المدينة، إثر حادث سير مروّع وقع بمركز كوم أمبو في محافظة أسوان، ليخيم الصمت والذهول على الشوارع والبيوت في انتظار ما هو أقسى: تشييع الضحايا.

مصادر من الأهالي كشفت أن الضحايا ينتمون إلى عائلة واحدة، وكانوا في طريق عودتهم من أداء واجب عزاء بمدينة أسوان، قبل أن تنقلب رحلتهم الأخيرة إلى فاجعة جماعية، أعادت إلى الأذهان مسلسل الحوادث المتكررة على الطرق السريعة بين المحافظات.

ومع وصول جثامين الضحايا إلى المشرحة، يعيش أهالي نقادة ساعات قاسية في انتظار الانتهاء من تصاريح الدفن، تمهيدًا لتشييع الجثامين إلى مقابر العائلة، في مشهد يتكرر كثيرًا، لكنه لا يفقد قسوته أبدًا، خاصة حين يكون الوداع لستة أشخاص دفعة واحدة.

الحادث فتح مجددًا تساؤلات ملحّة حول أسباب تكرار حوادث السير القاتلة، لا سيما على الطرق التي تربط محافظات الصعيد، وسط شكاوى متكررة من سوء حالة الطرق، وغياب الرقابة المرورية، والإرهاق الذي يتعرض له السائقون في الرحلات الطويلة.

وفيما تباشر الجهات المختصة الإجراءات القانونية والتحقيق في ملابسات الحادث، يبقى السؤال معلقًا بين بيوت نقادة المفجوعة:
إلى متى ستظل طرق الصعيد طريقًا مفتوحًا للفقد، بدلًا من أن تكون وسيلة للعودة الآمنة إلى البيوت؟

رحلة عزاء تحولت إلى مأتم جماعي


اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading