تعليممقالات ووجهات نظر

عالقون بقرار “الظروف الاضطرارية”.. استغاثة عاجلة لوزير التعليم لإنقاذ مستقبل “أبنائنا في الخارج”

عالقون بقرار "الظروف الاضطرارية".. استغاثة عاجلة لوزير التعليم لإنقاذ مستقبل "أبنائنا في الخارج"

عالقون بقرار “الظروف الاضطرارية”.. استغاثة عاجلة لوزير التعليم لإنقاذ مستقبل “أبنائنا في الخارج”

عالقون بقرار "الظروف الاضطرارية".. استغاثة عاجلة لوزير التعليم لإنقاذ مستقبل "أبنائنا في الخارج"​بقلم: أحمد المطعني

​في الوقت الذي تفرض فيه الظروف الإقليمية الراهنة وتوقف حركة الطيران في بعض دول الخليج تحديات جسيمة، يجد المئات من طلابنا المصريين في الخارج أنفسهم في مهب الريح، عالقين بين مطرقة القواعد الإدارية وسندان الظروف القهرية التي منعتهم من العودة لأداء اختباراتهم أو التسجيل في المواعيد المحددة. ​إنها صرخة استغاثة يطلقها أولياء الأمور، يضعونها على مكتب السيد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ليس طلباً لتجاوز القانون، بل التماساً لروح القانون، وحمايةً لمستقبل جيل لم يكن له يد فيما تشهده المنطقة من اضطرابات. ​تتمثل المعضلة الأولى في هؤلاء الطلاب المقيدين بمدارس داخل مصر، والذين كان من المقرر عودتهم لأداء امتحانات “الترمين” معاً أو الملاحق، إلا أن توقف الطيران حال دون وصولهم. وهنا يلتمس أولياء الأمور من السيد الوزير إصدار تعليمات استثنائية لإدارة “أبنائنا في الخارج” بقبول بيانات الغياب للترم الأول الصادرة من مدارسهم بمصر، أسوة بالقرار الإنساني والتربوي الذي اتخذه قطاع المعاهد الأزهرية، والذي منح طلابه هذا الحق مراعاة لظروفهم. ​أما الشق الآخر من الاستغاثة، فيتعلق بالطلاب غير المقيدين بالمدارس المصرية، والذين لم يتمكنوا من التسجيل في نظام “أبنائنا في الخارج” للترم الأول نظراً للظروف الحالية ، هؤلاء الطلاب، وبعضهم مرتبط بهذا النظام لسنوات طويلة، يحتاجون اليوم إلى “قرار استثنائي” يفتح لهم باب التسجيل، تماماً كما حدث في عامي 2022 و2023، حينما انحازت الوزارة لمصلحة الطالب في ظروف مشابهة.

رسالة إلى الوزير

​إن استقرار العملية التعليمية لا ينفصل عن مراعاة البعد الاجتماعي والسياسي لطلابنا المغتربين. إننا أمام حالات “عالقين” حقيقيين، يحتاجون إلى توجيهات فورية تمنحهم الأمل في عدم ضياع سنتهم الدراسية. ​يا سيادة الوزير.. إن أولياء الأمور لا يطلبون سوى “المساواة” بالحلول المتاحة في مؤسسات تعليمية أخرى، و”المرونة” التي تقتضيها الأزمة الحالية، وثقتهم كبيرة في أنكم لن تتركوا أبناء مصر في الغربة فريسة لظروف الطيران وقواعد التسجيل الجامدة.

​الأمر معروض على سيادتكم.. والآلاف في انتظار “قرار الجبر”.

 

 

عالقون بقرار “الظروف الاضطرارية”.. استغاثة عاجلة لوزير التعليم لإنقاذ مستقبل “أبنائنا في الخارج”


اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

احمد حمدي

نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام التنفيذي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading