
عيد الأم.. تحية لكل أم مصرية صنعت المستقبل.
عيد الأم.. تحية لكل أم مصرية صنعت المستقبل.
كفي للأمومة فخراً أن ولدت لنا أعظم البشر رحمه الله للعالمين محمد صلى الله عليه وسلم.
أن الأم هي الوطن الصغير الذي نحتمي به من قسوة العالم ولكن قصر التعبير و أوجز البيان عن جميل فعلها وأصالة دورها فلم يوفي التعبير عما تستحقه لأنها كبرت وصفا عن وصف فضائلها.
ولكن أريد تسليط الضوء على ضرورة السعي واتخاذ كل التدابير الممكنة من جميع المستويات في المجتمع للارتقاء بمكانة الأم من خلال حصولها علي حقوقها الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية فالتعليم يفتح امامها آفاق المعرفة ويجعلها قادرة على إتخاذ قرارات واعيه كما أن العمل يمنحها الاستقلال والقدرة علي المشاركه الفعاله في بناء المجتمع ولا يقل عن ذلك دورها داخل الأسرة حيث تقوم بدور كبير في تربية الأجيال وغرس القيم والأخلاق.
ومن خلال أهمية دور الأم في المجتمع نستطيع أن نقول إن الأم هي الركيزة الأساسية والمدرسة التى تشكل طبيعية المجتمع المتحضر.
ومن هنا يجب علي وسائل الإعلام تسليط الضوء ومساعدة كل أم بتغذية العقول برسم الخريطة الهادفة نحو بناء أسرة مصرية سويه صالحة للمجتمع.
ولا يكون ذلك إلا بالتدريب والتأهيل حتى نستطيع أن تمارس رسالتها السامية نحو مجتمع أفضل.
وأدعو هنا رجال الأعمال وأصحاب الفكر الراقي في مجال الصناعة بدعم المشاريع المنزلية فهو استثمار في قدرة المرأة على الابتكار والإبداع وتمكينها من تحقيق استقلالها الاقتصادي دون التضحية بمسؤولياتها الأسرية هذه المشاريع الصغيرة ليست مجرد مصدر دخل بلا هي منصه لبناء مهارات جديدة وتعزيز الثقة بالنفس والمساهمة الفعالة في نمو المجتمع والاقتصاد الوطني عندما ندعم المرأة في بيتها نحن ندعم المستقبل بأكمله.
وأيضا كل الجهات الداعمة سواء كانت دولية أو حكومية أو مجتمعية تلعب دورا محورياً في تمكينها من تحقيق استقلالها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لما لها من دورا اساسيا في تنمية المجتمعات.
وأخيرا اقول أن الأم الواعية هي أساس مجتمع قوى متوازن وتعزيز مكانتها ليس ترفا بل ضرورة ملحة لبناء مستقبل أفضل للجميع.




