مصيلحي… الرجل الإنسان، والنائب الذي يفهم أن المنصب مسؤولية لا وجاهة
مصيلحي… الرجل الإنسان، والنائب الذي يفهم أن المنصب مسؤولية لا وجاهة
بقلم.. إيمان منتصر
في زمن تختلط فيه السياسة بالمصالح، يظل بعض الرجال استثناءً، يحضرون بضميرهم قبل ألقابهم، وبإنسانيتهم قبل مواقعهم.
النائب محمد مصيلحي واحد من هؤلاء الذين لم تغيّرهم المقاعد، ولم تُبعدهم المسؤولية عن الناس، بل قرّبتهم أكثر من وجع الشارع ونبض المواطن.
ومشاركته في الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن بمجلسي النواب والشيوخ، لم تكن حضورًا بروتوكوليًا،
بل تعبيرًا واضحًا عن إيمان حقيقي بأن العمل البرلماني هو تنسيق، وتكامل، وخدمة عامة، لا مجرد كلمات تحت القبة.
مصيلحي يؤمن أن النائب لا يُقاس بعدد المداخلات، بل بقدرته على الاستماع، ولا تُحسب قيمته بحجم المنصب، بل بمدى صدقه مع الناس.
حديثه عن ضرورة التعاون بين أعضاء الهيئة البرلمانية لم يأتِ من فراغ، بل من قناعة راسخة بأن الوطن لا يُبنى بجهد فرد، وإنما بتكاتف المخلصين.
هو نائب يحترم السياسة، لكنه لا ينفصل عن الإنسان، يرى في التشريع وسيلة للعدل، وفي الرقابة أمانة، وفي كل صوت مواطن مسؤولية لا تُؤجَّل.
لهذا، يبقى محمد مصيلحي نموذجًا للنائب المحترم،
رجلٌ لم ينسَ أن الإنسانية هي أعلى درجات العمل العام
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

