
معجزة طبية في مستشفى الأزهر بدمياط
بقلم: رنيم علاء نور الدين
داخل غرف العمليات بمستشفى الأزهر بدمياط، سيطر الصمت والتركيز الشديد على الأجواء،
حين دخل المريض إلى قسم جراحة الأوعية الدموية بعد حادث عمل مفاجئ،
حيث ارتطم منشار برقبة الرجل بشكل خطير. كل ثانية كانت مهمة، وكل حركة تحتاج دقة بالغة للحفاظ على الأنسجة الحيوية والأعصاب الدقيقة والأوعية الدموية الحساسة.
قاد الفريق الطبي العملية بقيادة الدكتور المتولي رجب، رئيس قسم جراحة الأوعية الدموية،
وسط إشراف عميد المستشفى والدكاترة المشرفين، لتبدأ واحدة من أصعب العمليات النادرة التي شهدها القسم. باستخدام مهارات دقيقة وأدوات متقدمة، تمكن الأطباء من استخراج المنشار دون أي ضرر للأعصاب أو الأوعية الدموية، ومع حفظ كامل للوظائف الحيوية للرقبة.
وبعد دقائق توجت جهود الفريق بالنجاح، دون أي مضاعفات تُذكر،
ما جعل العملية مثالًا حيًا على الاحترافية الطبية والتنسيق بين الفريق بالكامل، ويعكس قدرة مستشفى الأزهر على التعامل مع أصعب الحوادث الطارئة.
يؤكد الأطباء أن هذا التدخل يفتح الباب أمام التعامل مع الحوادث المعقدة والنادرة بكفاءة أعلى، ويمنح الأمل لمرضى آخرين في مواجهة مواقف حرجة تتطلب دقة متناهية وشجاعة طبية فائقة.
فهل ستصبح مثل هذه العمليات النادرة قاعدة لإعداد فرق طبية متخصصة للتعامل مع الحوادث الحرجة؟
معجزة طبية في مستشفى الأزهر بدمياط.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


