من غزة إلى البحر الأحمر شرق أوسط لايهدأ.
يشهد الشرق الأوسط منذ عقود حالة من التشابك السياسي والأستراتيجى جعلتة ساحة مفتوحة لصراع المصالح الاقليمية والدولية حيت تتقاطع حسابات القوى العظمى مع طموحات الدول الاقليمية فوق أرض مثقله والتاريخ والصرعات وبين أزمة مزمنة تتجدد بأشكال مختلفة من النظارات والصرعات المسلحة إلى الأزمات الاقتصادية والانقسامات السياسة ولذلك تظل المنطقة عالقة بين واقع معقد يعيق الاستقرار وفرص محتملة للحلول التى تفرصها التحولات الدولية وتغيير موازيي القوى العالمية ففى ظل التنافس على الطاقة والممرات البحرية والنفوذ الجيوسياسيى لم يعد فى الشرق مجرد نطاق جغرافى للصراعات المحلية بل أصبح مركزا لأعادة تشكيل النظام الجغرافى للصراعات المحلية بل أصبح مركزا لأعادة تشكيل النظام الدولى نفسة ومع ذلك فإن التحولات الدبلوماسية الأخيرة وإتجاة بعض الدول نحو التهدئه وبناء الشركات الاقتصادية تفتح نافذة أمل لأعادة صياغة مستقبل اكثر استقرار إذا ما توفرت الادارة السياسة والرؤية المشتركه حديث آخر يُستدل به على معنى الاتحاد والقوة:
قال رسول الله ﷺ:
“يدُ اللهِ مع الجماعةِ.”
ومعناه: أن عون الله وتوفيقه يكون مع الجماعة المتَّحدة، لا مع التفرُّق والاختلاف.
وكذلك قال ﷺ:
“عليكم بالجماعة، وإياكم والفُرقة.”
وهذه الأحاديث كلها تؤكد أن الاتحاد سبب للقوة والنصر، وأن الفرقة سبب للضعف. حفظ الله أمتنا العربية من كل مكروة سوء.
اكتشاف المزيد من جريدة المساء العربي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


