-فوق الضفاف-نافذة للعالم

    27
    0

    – بقلمي أشرف عزالدين محمود-

     

    سأحدثُ الأوجاعَ عن تاريخها،..يغلي بي البوح في عمق اصطخاباتي ،ولهفتي لإبتدار البوح المرهق،كم عيون نفضت أحلامها،وكم من اناس نسو أنفسَهم على أرصفة الضوء،
    فلم يعد بيننا سوى الزيف والأوجه المستعارة، فالماضي غير مترفق بنا وكله ارتجال للشرود..سَرَقَ مِنِّا مَفَاتِيحَ القراءة، شاحب الوجه… ولست أحسن شيئاً،لا أعرفُ شيئاً عن تاريخِ الأجدادِ ،آثرت لي عيش الأسير فلم أطق،خائب الظنّ من توالي العصور،مختتقٌ بالتأملِ،طارق مستغرقا في الفكر ففى الهزيع الأخير من القلب،قلب كان يسند ظله للريح بحارنا متلاطمة ،متدافعة،متقاذفة الأمواج ،فلم أنل غير قبض الريح والموجُ في صَخَبٍ و النور يخبو ويختفي وتبعثرت من خوفها أفراحي،مثلَ الآلِ، يَمحو بعضُهُ بعضَاً، و تَبِعتُ سَرابي طَاقٍ فوقَ طاقِ،،وللصمتِ عينانِ نضاختانِ تَرى الحلمَ مثلَ سرابٍ بعيدْ،بين ضفاف الريحِ المأهولةِ بالمجهولِ،ونحن نسرج خيل الوهم سخرية فقد نجهل أنفسنا إذ لم نلق لنا ظلالاً…،الشمسَ الغافيةَ على سطحِ اليأسِ تلتحفُ الأحلامْ فتجعلها.تكادُ تغرقُ…
    …تَبدو الأزقةُ حَولَ الناسِ ضيقةً ولكن ما زالَ الصباحُ يقُولُ لي:العمرَ نهَبُهُ أرجوحةً،الأمسُ ذاكرةٌ و هذا اليومُ دَربُ القادمين..وربما غيمةٌ خفيفةُ الروح في الأفق تخفق عن جناحيّ طائر ..ليأخذ من الضوء طريقًا يطلُّ على نافذة العالم………..

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا